الجزء 15 والجزء 16
الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٤الجزء السادس عشر
المصنف
423
انتقي ما وجد تد والى
بزوال اولعمرانية
باب [10]
كتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ الحر والا
لاك اليمين بين الجماعة فى الأشياء المتفرقة
صلح ہيں مبارک ان منعي دين مبارک فارس اے
أبو جابر فيمن طلب مالا، في أيدي عدّة من الناس، فأنكروه، ونزل إلى أيمانهم. فأرى على كل واحد يمينًا أنّ ما له (1) حصّصة في هذا المال، الذي له حقا (2). يجده. ولا أعلم في حصتي
فإن (3) كان حصة معروفة. فقال: لي فيه سهم من كذا. وحلف (4) على ذلك، فلا بأس. ولا يحلف أنّه لي ولشركائي. فإذا حلف كذا، فكان حلف عنهم وعنه.
وإنّما ذلك في الرّم، يحلف أنه له ولشركائه لأن يصرف عنه الحدث. وعن (5) عزان بن الصقر: أنّه قال: لا أعطيه شيئًا، لأني لا أدري كم له؟ وكم لشركائه؟
مسألة:
ومن أوصى لزيد بدرهم، فوجد في البلد اثنان فادعيا الدرهم جميعا، ولم يعرف أيهما صاحبه، فإنّهما يحلفان، ويقسم بينهما فأيهما نكل أعطى الحالف.
في أ و ب «أن له حصة».
(2) فى أ له في حصتي».
(3) في أ «وإن».
(4) في أ «فإذا حلف كذلك أنه حلف عنه وعنهم».
(5) في أ «قال».