الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦الجزء الثاني - باب [27]: ما يستحبّ من الأقوال
المصنف
175
فقال: «إنّ الله يحبّ الرّجل من خلقه إذا خرج إلى أصحابه أن يتهيّأ لهم
ويتجمل» (1).
فإن كان الخبر صحيحًا فهو إجازة النظر في الماء مكان المرآة (2).
ذات
يوم
(1) لفظ الحديث عن عائشة، قالت: أبصر النبي صلى الله عليه وسلم ركوة فيها ماء فاطلع فيها فرأى رأسه ولمته ووجهه، فقالت عائشة: فقلت له في ذلك فقال: «إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيئ من نفسه، فإن الله جميل يحب الجمال». الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - نظره في المرآة، حديث: 913. وفي رواية عن معاذة العدوية، قالت: سمعت عائشة، تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى إخوانه ـ أو قالت: إلى بعض إخوانه - فنظر في ركوة من ماء إلى لمته وهيئته، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت له: عائشة بأبي وأمي أنت يا رسول الله، أنت القائل الفاعل حين نظرت إلى وجهك؟ قالت: فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: نعم يا عائشة، إن الله جل جميل الجمال، إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيئ من نفسه».
عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يفعل من لم يكن له مرآة، حديث: 172. (2) في ب «الماء» مكان «المرآة وصواب العبارة: الاكتفاء بالماء أو بالمرآة. أي: النظر في الماء، أو
النظر في المرآة.