الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧176
المصنف
المجلد الثاني
باب ما يقال في العطاس والتثاؤب (1)
فإذا (2) عطس الإنسان فليقل الحمد لله، فقد روي (3) أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس بحضرته رجلان فشمّت أحدهما ولم يشمّت الآخر، فسئل عن ذلك؟ فقال: «إنّ هذا حمد الله فشمته، وهذا لم يحمد فلم أشمّته» (4).
أبو موسى، قال: سمعته يقول: «إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، وإن لم يحمد فلا تشمتوه» (ه).
(1) ناقصة من م.
(2) في م «وإذا». (3) في أ و ب «يروى».
(4) أخرج البيهقي: «عن سليمان التيمي سمعت أنس بن مالك يقول: عطس رجلان عند النبي فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الرجل يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتني فقال: «لأن هذا حمد الله وأنت لم تحمد الله». لفظ حديث شعبة وفي رواية الأنصاري فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر أو فشمته ولم يشمت الآخر، فقيل يا رسول الله عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر قال «إن هذا حمد الله فشمته وإن هذا لم يحمد الله فلم أشمته» رواه البخاري في الصحيح عن آدم وأخرجه مسلم من وجهين آخرين عن سليمان». شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل في ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله - حديث: 8990.
ولفظه عند البخاري: حدثنا سليمان، عن أنس بن مالك، قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: «هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله».
صحيح البخاري - كتاب الأدب، باب الحمد للعاطس - حديث: 5876.
سنن ابن ماجه ـ كتاب الأدب، باب تشميت العاطس - حديث: 3711.
(5) لفظ الحديث في مسلم عن عاصم بن كليب عن أبي بردة، قال: دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل بن عباس، فعطست فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلما جاءها قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال: إن ابنك عطس، فلم يحمد الله، فلم أشمته، وعطست، فحمدت الله فشمتها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه، فإن لم يحمد الله، فلا تشمتوه».
صحيح مسلم - كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس - حديث: 5419.