الجزء 15 والجزء 16
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤٢الجزء السادس عشر
المصنف
441
انتقي ما وجدته والى
والله باب [14] کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ نامج سل كاب المصنف الأيمان في الطلاق والصداق
ھالے ہيں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وأما المرأة، إذا ادعت على زوجها أنّه طلّقها. فإذا لم يكن قصه). وإنما ادعت الطلاق نفسه، من غير لفظ تدعيه عليه؛ حلف ما طلقها طلاقا، هو ثابت عليه لها ـ إلى هذا الساعة - يخرجها من ملك الزّوجيّة منه؛ لأنه يمكن أن يكون طلقها وردّها. ويكون طلّقها طلاقًا بانت به عنه، وانقضت عدتها وتزوّجها. وإن ادعت عليه أنّه قال لها: أنت طالق فهذا قد حكت عليه حكاية، وتكون اليمين على قصّة ما قال لها كذا ثم ينظر الحاكم في ذلك. فإن وجب به طلاق، حكم عليه، إلا أن يخرج نفسه من دعواها هذه. وإن نزل إلى يمينها، فإن ادعت طلاقًا (2) ثلاثًا أو خلعًا، حلفت: لقد طلقها ثلاثا، وأنّها لبائنة منه بهذا الطلاق، وما هي بزوجته.
وكذلك في الخلع؛ فإن كان يملك فيه الرّجعة وادعت أن عدتها قد انقضت حلفت لقد طلقها، وانقضت عدتها منه، وإنّها لبائنة منه، وما هي
بزوجته (3)، ولا له فيها ملك مراجعة.
وإن لم تنقض عدتها، جبر على ردّها.
(1) في ب «قصة».
(2) ناقصة
أ.
من
هي
(3) في أ «وما له بزوجة» و ب «وما هي بزوجة».