المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٦١

ترجمة صاحب المصنف

أولا:

: المهاد التاريخي، عصر المؤلف

الواجهة السياسية

المصنف

61

من

العلامة

عاصر الكندي فترة حرجة من تاريخ عُمان فيها كانت بيعة الإمام الخليل بن شاذان الخروصي سنة 447 هـ، وإثر بيعته واجه استغاثة أبي إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي لصدّ دعوة علي الصليحي التي تدعو للمستنصر الفاطمي في اليمن جنوب عُمان.

قامت

وظل الإمام الخليل في منصبه حتى وفاته سنة 474 هـ، ثم تولى الإمامة بعده راشد بن علي سنة 475 هـ. وقد اشتهر الإمام راشد بالسماحة والليونة مع مخالفيه في الرأي، بيد أن ذلك لم يجمع عليه الكلمة، فخرج بعض العلماء عن طاعته، ومنهم القاضي نجاد بن موسى المنحي، وأبو بكر أحمد بن عمر المنحي

(1)

وتذكر المصادر أن خروج هؤلاء عن الإمام تطوّر إلى مرحلة السعي لعزله، فتوجهوا إلى الرستاق لجمع الأنصار لهذه المهمة، لكن الإمام سبقهم بقتل القاضي نجاد بن موسى باعتباره زعيم التمرد، والعقل المخطط

والمدبّر.

وكان مقتل نجاد يوم 17 رجب سنة 513 هـ، وفي السنة نفسها كانت وفاة الإمام أيضا (2).

ثم آلت الإمامة إلى محمد بن أبي غسان، واستمر فيها حتى وفاته سنة موسى بن أبي المعالي بن موسى بن نجاد، فسار سيرة

خلفه 552 هـ، ثم

الحق، ورضي الناس سيرته وعدله.

(1) السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص 321، البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1، ص 558.

(2) المراجع السابقة نفسها.