الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨الجزء الثاني - باب ما يقال في العطاس والتثاؤب
وروي
أن
المصنف
عمر عطاس رجل فقال: يرحمك الله إن أنت حمدت الله. سمع
177
والسمت دعاء يدلّ على ذلك حديثه ل لما أدخل فاطمة عل على عليّ فقال (1) لهما: «لا تُحدثا شيئًا حتى آتيكما فأتاهما فدعا لهما وشمت عليهما
وانصرف (2).
وهذا يدلّ على تأكيد الأمر بالتحميد
مسألة:
والسّمت قولك للعاطس: يرحمك الله. وتقول السمت أيضًا بالسين (3).
أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فقال: الحمد لله، قالت الملائكة: الحمد لله ربّ العالمين. وإذا قال: الحمد لله ربّ العالمين، قالت الملائكة: يرحمك الله» (4).
(1) ناقصة من أ.
(2) ورد الخبر في مصادر متعددة، وليس فيه أنه «شمت عليهما وانصرف». وسنده عن ابن أبي نجيح عن أبيه، عن رجل سمع عليا، ه يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فذكرت أن لا شيء لي، فذكرت عائدته وصلته فخطبتها إليه فقال: «هل عندك من شيء؟» فقلت: لا، فقال: «أين درعك الحطمية؟ قلت: هي عندي، قال: «هاتها»، فزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما كانت ليلة دخلت عليها جاء فجلس ونحن في قطيفة فلما رأيناه تخشخشنا منه فقال: «لا تحدثا شيئًا حتى آتيكما فدعا بإناء فيه ماء فدعا فيه، ثم رشه علينا فقال: فقلت
يا رسول الله أنا أحب إليك أم هي؟ قال: هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها».
سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا، باب ما جاء في الصداق - حديث: 577. مسند الحميدي، أحاديث علي بن أبي طالب، حديث 40.
(3) في (4) أخرجه الطبراني عن ابن عباس.
أ «السمت أيضا الشين و ب «السمت أيضًا باليمين».
المعجم الكبير للطبراني ـ من اسمه عبد الله، وما أسند عبد الله بن عباس ا - سعيد بن جبير،
حديث: 12074.