الجزء 15 والجزء 16
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٦الجزء السادس عشر
المصنف
455
انتهى ما وجدتر و الى
دوال اولمان
باب [17]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ
سل كاب الفن الأيمان في العيوب والبيوع
صلاح اين مبارک ان مست دود
وإذا (2) تداعى المتبايعان في العيوب، فإنّ الحاكم يبدأ فينظر العيب هو، أو يأمر من ينظره. فإن كان مما لا يردّ به البيع (3)، فلا يمين في ذلك. ولا حجة للطالب.
(4)
مسألة:
وإن كان العيب مما يُردّ به (4) البيع، نظر فيه. فإن كان مما لا يمكن حدوثه مع المشتري. وقد أقر البائع بالعيب، ردّ البيع بها، حتى يصح أنّ البائع أراها المشتري عند البيع، أو أعلمه بها.
قال أبو عبد الله: فإذا (0) كان العيب لا يحدث في ساعة، كان على البائع البينة؛ أن هذا حدث مع المشتري.
قال مسروق: وأما ما يعلم) أنّه لا يحدث (7) في ليلة، فإنه يردّ. وليس فيه بينة
ولا يمين.
(1) في أ و ب في العيوب في البيوع».
(2) في أ «فإذا».
(3) ناقصة
أ.
من
(4) ناقصة من
?
(5) في أ «إذا». (6) في ألا يعلم».
أ «يحدث».