المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

178

المصنف

المجلد الثاني

مسألة (1).

ويروى أن رجلًا عطس بحضرته صلى الله عليه وسلم فقال: «يرحمك الله الذي أخرج الداء من معطس يافوخ خياشيم شراسيم أنفك» (2).

فصـ

ويقال: خروج العاطس من ذاته دواء، واستدعاؤه داء. والله أعلم.

مسألة (3):

(4)

وإذا حمد الله العاطس فيقال له: يرحمك الله. ثم يقول هو: غفر الله لنا ولك، وهداك الله، وإن كان وليَّا، فقل: آمين غفر الله لنا ولك وهدانا وإياك الصراط المستقيم.

(0)

وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: «يهديكم الله

ويصلح بالكم» (6).

(^)

وقيل: إنّه عطس فشمته يهودي، فقال صلى الله عليه وسلم: «هداك الله» فأسلم اليهودي.

(1) في أ «فصل».

(2) لم أهتد إلى تخريجه.

(3) ناقصة من

أ.

أ «فقال». (4) في

(5) زائدة في م.

(6) ورد الأمر بذلك في أحاديث كثيرة.

منها ما روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد الله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم». صحيح البخاري - كتاب الأدب، باب إذا عطس كيف يشمت - حديث: 5879.

(7) ناقصة من أ.

(8) أخرجه البيهقي عن أنس بن مالك.