الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠الجزء الثاني - باب ما يقال في العطاس والتثاؤب
فصل:
المصنف
179
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «سابق (1) العاطس بالحمد لله (2) يعافي (3) من داء البطن وصداع الرأس (4)
وقيل: «من سبق العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة)، ولم ير في جنبه مكروها حتى يخرج من الدنيا»).
(V)
وقيل: أوحى الله تعالى إلى موسى: يا ابن عمران، إذا سمعت عطاسًا فاحمد الله ولو من وراء البحر.
سعيد بن جبير
قال:
من سمع
عطاسًا فلم يشمّته كان دَيْنًا (8) عليه يتقاضاه
يوم القيامة.
دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك، جماع أبواب دعوات نبينا المستجابة. الأطعمة ـ باب ما جاء في اليهودي الذي شمته فقال له: هداك، حديث: 2455.
(1) ناقصة من م.
(2) زيادة من أ. (3) في أ «تعافى».
(4) روي عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بادر العاطس بالحمد لم يضره شيء من
داء البطن».
241
اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ج 2، ص 1 نوادر الأصول، الأصل التاسع عشر والمائة، في مبادرة العاطس بالحمد؛ ج 2، ص 81.
(5) في أ «الحاصر». (6) أخرج الطبراني عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بادر العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدًا» «لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، ولا رواه عن إسرائيل إلا عبد الله بن المطلب تفرد به الحسن بن إسرائيل».
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد ـ حديث: 7273.
(7) ناقصة من م.
(V)
«ذنبًا».