الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٨١180
المصنف
المجلد الثاني
فصل:
أبو هريرة عنه صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، فإذا زاد على ثلاث فهو مزكوم فلا يشمته بعد ذلك).
وفي حديث ابن عمر، أنّه عطس عنده رجل فشمته، ثم عطس فأراد أن يشمته فقال عبد الله: دعه فإنّه مضنوك، يعني مزكوما (2).
والاسم الضناك فيه ثلاث لغات رجل مضنوك وممكوك (3) ومزكوم، منها الضنوك والمكة والعطاس إذا كان عاليا (4) فإنّه داء. والله أعلم.
وقيل: أصدق (5) الحديث ما يعطس عنده.
ابن عبّاس قال: العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان، وإذا تثاوبت فضع
ظهر أصابعك (6) على فيك؛ تسكينا للتثاؤب.
مسألة:
أول من عطس آدم فقال: الحمد لله. إلهاما من الله وعل. فقال له ربّه: يرحمك الله فسبقت رحمته غضبه، فصارت سنة.
(1) روي الحديث عن أبي هريرة.
عمل اليوم والليلة لابن السني ـ باب النهي عن أن يشمت الرجل بعد ثلاث، حديث: 250. وفي رواية عند ابن ماجه عن سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يشمت العاطس ثلاثا، فما زاد فهو مزكوم».
سنن ابن ماجه ـ كتاب الأدب، باب تشميت العاطس - حديث: 3712.
(2) في أ «مزكوم».
(3) في م «ومملوك».
(4) في م «غالبًا».
(5) في أ «صدق».
(6) في ب زيادة «أصابع يدك اليسرى».