المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ٥١١

510

المصنف

المجلد العاشر

انتهى ما وجدته والى ارباب [28]

كتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ ساج ما كان اليمين بين المماليك وغيرهم وبينهم

صالح بن مبارک ان منستي دين مبارک فارس اے

وليس على المماليك ولا لهم، أيمان إلا بإذن مواليهم، إلا أن يدعي أنّ

مولاه أعتقه، ولم يصح، فإنّ عليه اليمين.

مسألة (2):

2

في

أقرت له،

أَمَةٍ يتداعاها (3) اثنان؛ فأقرّت أنها أمة لأحدهما. وطلب الخصم يمين الذي

فله عليه يمين بالله ما يعلم له فيها حقًّا، إن ادعاها لنفسه، من غير إقرارها

له بنفسها.

وإن كان إنما يدعي إقرارها له بنفسها، يحلف ما يعلم أنها أقرت بنفسها له باطلًا. ولا يعلم لهذا فيها حقا.

(1) في أ «فلم».

(2) ناقصة من ب.

(3) في أ «نبذاها».