المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ٥٢٩

528

المصنف

المجلد العاشر

انتهى ما وجدته والى

باب [32]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والا

سابع وكا المصنف كان في الوكالة والمنازعة

صالح ابن مبارک ابن مسعود دين مبارک فارس

وإذا قال الموكل: قد جعلت فلان بن فلان الفلاني الموصوف، وكيلي، أو وكيلا، في مطالبة كلّ حق لي على فلان بن فلان الموصوف، وفي استماع البينة، في كلّ ذلك لي، وعلى استخلاف فلان بن فلان، في كل وجه، وعلى كل وجه، لزمته اليمين لي فيه، وفي قبض كلّ حق، لي عليه. كان هذا عندي جائزا - فيما شرط من هذا ـ جاز.

وإن أراد أن لا يجد شيئًا من هذا، وقال قد أجزت له، في جميع مالي جميع ما يجوز لي فيه، جاز ذلك. وكان هذا كافيًا عندي على التحديد (1). وكذلك إن قال: قد أجزت لك، في جميع (3) مالي، جميع ما يجوز لي، أن أجيزه، أو أجعله له، جاز ذلك عندي، في جميع التحديد.

(3)

وإذا لم يكن لفظ يأتي على ما حد من ذلك. ولا يدخل فيه، ما لم يحد. والكلام في هذا يتّسع. وينظر في ذلك، وتدبّر معانيه وليس لمثل هذا عندي محدود من الكلام، لا يجوز إلا به. وإنما يخرج معناه ثابتًا أو مبينًا)، أو مسألة، ولغيره).

(1) في ب «عن جميع

(2) ناقصة من ب.

(3) في ب «عن».

(4) زيادة من ب.

(5) في ب «والله أعلم.

التحديد».