الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٢٣22
المصنف
المجلد الحادي عشر
مسألة:
قال محمد بن المسبح: أخبرني عمّي أنّ الأزهر (1) بن علي الله أنه حكم لأهل المحدث على مسبح بن عبد الرحمن بالذرع، فما (2) دخل فيه من الأطوى (3) دفن.
وقد ذهب فلج لبني محبوب على حفر فلج لقوم بمكة، والذي قالوا حتى يعلم أنه ينقصه أو ينقص من زجر هذا غيب ()، والذي قالوا إنّه (6) إذا زجروا (4) نقص الفَلَج؛ معي؛ أولى؛ لأنهم قالوا صدقًا.
مسألة:
(V)
ومن جواب أبي الحسن علي بن عمر، إلى حفص عمر بن معين، عن حريم الفلج، كم هو؟ فقال: ليس هو له عندي شيء محدود. وليس فلج الملك عندي كفلج قبا (). وإنما لكل فلج على قدره.
مسألة:
ومن جاء إلى جبل، وفيه ماء يقطر منه، وفيه أفلاج للناس، فحفر فيه، أو نقر فيه قدر قامة أو قامتين؛ حتّى غزر الماء وأساله فى أرض النّاس، وأنقص
(1) في ب «أزهر».
(2) في أ «وما».
(3) الأطوى، جمع طوي، وهو البئر في اصطلاح أهل عُمان.
(4) في ب «نعلم».
(5) كذا في النسخ، والعبارة غامضة.
(6) ناقصة من ب.
(7) في أحد».
(8) أفلاج منسوبة إلى أماكن معروفة من قرى أو محلات في عُمان.