المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٥

24

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتي ما وجد تد والى

ووال اولعراني

باب [5]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الفَلَج إذا كسر أو محل ثم رجع وأخرج

في

صلے ميں مبارک بان شيعي دين مبارک فارت ارے

عن أبي علي الحسن بن أحمد وقوم كسر فلجهم فتركوه، ورفعوا ماء من الوادي في ساقية الفَلَج، وقسموه على قسم الفَلَج فسد رجل الماء. فجاء آخر، فسده من عنده، فرفع المسدود منه إلى الوالي، وصحت هذه الصفة عنده. أيجوز له أن يعاقب السّادَّ لهذا الماء على هذه الصفة، أم لا؟ فما احتملته ساقيتهم من الماء فهو لهم، ولو كان من غير أصل الفَلَج؛ إذا كان من ماء مباح. وليس لأحد ممن ليس له في الفَلَج شيء أن يسدّ من ذلك شيئًا. والله أعلم.

مسألة:

وعن فلج أتى عليه المَحْلُ سنين، والتبس (1) على أهله، فلم يعرف كل واحد منهم موضع مائه، ثم أخرجوه.

(2)

قلت كيف الحيلة منهم؛ حتّى يصير كلّ واحد منهم إلى مائه، وفيه للغائب (3) واليتيم؟ قلت: إن اجتمع من حضر من أرباب البلد، فطرحوا الشهام

(1) في أ «فالتبس».

(2) ناقصة من ب.

(3) في أ «وفيهم الغائب».

(4)

ب زيادة «كيف».