الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٢٦الجزء السابع عشر - باب [0] في الفَلَج إذا كسر أو محل ثم رجع وأخرج
على
المصنف
25
هذا (1) الفَلَج؛ حتّى يعرف كل واحد موضع مائه هل يسعهم ذلك بلا أن
يقام لليتيم والغائب وكلاء؟
من
أين موضع
مائه؟
قلت: وكيف يجوز لهم أن يفعلوا (2)؛ حتى مائه يصير كل واحد منهم. هذا الفَلَج؛ الذي قد اعتسر والتبس، فلم يعرف كلّ منهم فهذا عندي إذا لم يكن له سُنَّة سالفة أُدركت فيه، كان ذلك إلى جباة الفَلَج، ويطرحون السهم على الخبائر (4) المعروفة؛ لأنّ هذا ليس يقسم فيقام للغائب واليتيم وكلاء، وإنما هو إصلاح يجمع () الجميع من هذا الفلج. فذلك عندي إلى الجباة من الاثنين فصاعدًا عند من حضر من أهل الفَلَج.
وقيل: يقام لهم وكلاء. فإن عرفه الثقات قُبِل قولهم. وإن كان له سُنَّة معروفة في نسق الماء عند الرّفع؛ وعند الخروج من الالتباس، فهو عندي على سنّته التي أدركت ويبدأ من كان يبدأ منهم، ثم الذي يليه، ثم الذي يليه؛ حتى يأتي على ما كانت عليه العادة تأتي عليه من ذلك؛ حتى يعلم أنّ ذلك باطل من الأصل.
(1) في أ «أهل».
(2) في أ «يفعلوه».
(3) ناقصة
من
أ.
(4) الخبائر، جمع خبورة، وتعرف بالبادة.
البادة: وحدة قياس زمنية يستخدمها العُمانيون في توزيع مياه الفَلَج وتقدر بأربعة وعشرين أثرًا. وإذا كان الأثر نصف ساعة، فإن مدَّة البادة تكون اثنتي عشرة ساعة. وهناك بادة النهار وبادة الليل؛ ويُعتمد في تحديد بادة النهار على اللمد، وأمَّا بادَّة الليل فبواسطة النجوم، فقدروا الوقت بين كلّ نجمين بين طلوع النجم والذي يليه.
معجم
مصطلحات الإباضية مادة، بدد بادّة ومادة: خبر: خبورة.
أ. (5) زيادة من
(6) «منهم، ثم الذي يليه» ناقصة من ب.
(V)
«العادة عليه».