الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٢٧26
المصنف
المجلد الحادي عشر
مسألة:
مما أجاب به أبو علي الحسن بن أحمد أبا حفص عمر بن محمد بن معير اعلموا - رحمنا الله وإياكم) - أنّ فلجنا المعروف، وهو فلج القشوات (2) الذي يسقي محلة الرجي من قرية إزكي، كانت له سنين ينتفع الناس بها، إلى أن كثرت المعارضات فيه، وإدخال (3) الجنّات، وكان من ذلك أن كل من اشترى ماء جرّه إلى مائه إلى أن اعترض في منع ذلك بعض أصحابنا، وجعله شطرًا، وأبان بعضه عن بعض، والجملة فيه اثنتا عشرة خبورة، في كل خبورة ستون أثرا، كل ثلاثين أثرًا في موضع، ومنه خبورة اثنان وثلاثون أثرا في موضع وثمانية وعشرون في موضع، ومنه خمسة آثار ونصف أثر في موضع، والباقي في موضع على نحو هذا.
ولأهل شدى خبورة. فلما منع زيد عمرًا أن لا يجر شراءه؛ منع عمرو
عبد الله. والثلاثة كلّهم في بادة واحدة.
ومن ذلك أنّ هذا الفَلَج يكسره السيل، ويمنع الماء رفع الفَلَج، فيرفع ماء الوادي في ساقية الفَلَج، ويبقى الفَلَج لمحلّة سدى، ويقسم (4) ماء الوادي على ما كان عليه الفَلَج من الخبورة التي يكسر منها من الوقت الذي كسر على نحو رأي أبي الحواري في كسر المياه، فيسقي بذلك الماء ما شاء الله.
فإذا نقص ذلك الماء عمل أهل الفَلَج فلجهم، نشأ على ذلك الصغير ومات عليه () الكبير، إلى أن كان في هذه السنة أتى الله بالسيل وكسر الفلج من خبورة
في أ زيادة «والمسلمين».
أ «القسوات».
(3) في ب «وأدخل». (4) في ب «فينقسم».
(5) في أ «على ذلك».