المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٨

الجزء السابع عشر - باب [0]: في الفَلَج إذا كسر أو محل ثم رجع وأخرج

(1)

المصنف

27

تعرف ببني عبد الملك في وقت من الليل، فلم يتفق عمل الفلج حتى يكمل. فخرج جماعة من النّاس ورفعوا الماء من الوادي، وسقوا به قرب شهرين على قسمة الفلج، فنقص عليهم، وبقي منه ماء يسير. فاتفق من (2) رأي من قدر الله من جماعة (3) أرباب (4) الفَلَج)، وجعلوا لخروجه قاعدة، وكسروا باقي الماء في

الوادي

لئلا

يمنعهم الحفر.

فلما كمل عمل الفَلَج؛ اتفق رأي من قدر الله من أهل الفلج على قسم الماء من حيث ما اتفقوا على كسره، فاعترض من اعترض، وقال: إنّ الماء الذي من الوادي مباح، والآخر ماء الفَلَج محجور، ولا يُحمل المحجور على المباح، وهذا يقسم من حيث كسر الفَلَج، ويستعدّ به بحساب ماء الوادي. وقال بعض الناس: إما أن يكون على هذا، وإما أن يكون على هذا. فرأيت أن سنته أولى به. وعلى هذا أدركنا الناس إلى يومنا هذا.

(8)

فشرحت ذلك لئلا يكون في ذلك شك ولا ريب بعد اقتضاء رأيهم الصائب. فانظروا رحمكم الله، وبينوا لي () ما عندكم من قول المسلمين، ولا تتأخروا عني، فإنّي فقير إليه.

وكذلك مسألتي عن فلج ضوت؛ إذا كسروا عقبة وادي كلبوه (9) كيف مساقاة

الناس فيه؟

(1) في أولم».

(2) زيادة من

(3) زيادة من ب.

(4) في أ «أهل».

(5) في أ «فاتفق رأي أرباب من قدر الله من أهل الفَلَج».

(6) ناقصة من ب.

(7) في أ «أو على هذا».

(8) في ب «وثبتوا إلي».

(9) أسماء أفلاج وأودية ومواقع مختلفة

عُمان.