المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٣٤

الجزء السابع عشر

المصنف

33

انتقي ما وجد تد والى

والا ولع انا

باب [7]

ـرو

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى لاع ركاب المن دخول السيل الأرضين والأنهار

پہلے ميں مبارک من توده

وسألت عن أرض وَطِيَّةٍ إذا جرى السيل عليها، ولها أطوى لقوم بعضهم أسفل من بعض. هل على الأعلين أن يمسكوا عن الأسفلين؟

ومنهم من قد زرع، وهو أعلى هل له أن يمسك عن من هو أسفل منه

وطوي الأسفل قبل أن يبدع (2) هذا الأعلى؟

فالذي يروى ـ والله أعلم - إذا كان السّيل باسطًا على الأرض كلها لم يمسك عما كان يجري عليه حتى يبلغ حيث شاء الله.

مسألة:

ومن جواب أبي الحواري وعمّن خاف أن يجرف السيل أرضه فقطع عنها الماء، فرجع الماء يجري في (3) غير طريقه إلى (4) أن اتكأ في موضع آخر من الوادي، هل يسعه ذلك. وكذلك هل يجوز له أن يكدف (5) للماء حتى يدخل

(1) في أ زيادة «كلها». (2) كذا في المخطوط.

(3) في أ «على». (4) في أ «إذا».

(5) الكدف: صوت وقع الأرجل. ولعل المراد هنا: أن يسير سريعًا لتحويل الماء إلى أرضه، بحيث

يسمع صوت وقع أرجله. والله أعلم.

ابن منظور، لسان العرب مادة كدف، ج 9، ص 296.