الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٣٧36
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجدته والى
دوالها ولع انا
باب [8]
ارو
المات
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السد الحى
تابع حركات الفنية في الماء الذي يُحسَب كسورًا
صلے اس مبارک بن مسعو دين مبارک فارس
ومن جواب أبي الحواري وصل إلي كتابك تسأل عن النهر الذي في بلادكم، وأنّ السلطان يأخذ منه يومين وليلتين، ودور النّهار من ثلاثة عشر يوما وليلة. فرجع دور الفَلَج على خسمة عشر يوما، فيأخذ السلطان ماء قوم، ويأخذ القوم ماء قوم آخرين، ويأخذ آخرون ماء آخرين، حتى يدور الفلج عليهم كلهم، وليس السلطان يقصد إلى ماء قوم بأعيانهم دون آخرين؟
فعلى ما وصفت فإنّا نرى السلطان وما غصبه من أموال الناس؛ مثل السيل يكون على أهل النّهر جميعًا. وقد عنى (1) بذلك من أهل البلد، فرأينا أنّ ما أخذ السلطان مثل السيل يكون على الجميع، فعملوا بذلك. والله أعلم بالصواب.
مسألة:
فإذا أخذ السلطان حبوب النّاس، فجمعها وخلطها، فأجاز أبو الحواري رحمه الله لمن كان له فيها حبّ أن يأخذ بمقدار ماله فيها، وكذلك الماء الذي غصبوه من الفلج أجاز لمن كان له ماء في الفَلَج أن يسقي من تلك الخبورة التي
غصبوها بمقدار ما يقع له منها.
(1) أي أصاب أهل البلد منه عناء وبلاء.