الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٤٦الجزء السابع عشر
المصنف
45
انتقى ما وجدته والى
ور الاولعراني
باب [11]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والا
سابع ومكاتب المصنف وكان الفرنسي على
في حفر الأفلاج
پہلے اس مبارک بن مسعو دين مبارک فارس ارے
و
(2)
ويؤخذ أهل البلاد أيضًا بإصلاح أفلاجهم التي لهم. ويحدث فيها الفساد. وأما ما يقْرَحُ (1) فليس (2) يحكم عليهم، إلّا أن يتفقوا هم على ذلك، والحفر على جميع أهل الأفلاج، وعلى الأغياب واليتامى، وعلى كلّ بقدر حصته. قال أبو الحواري نعم الله (3): ليس على اليتامى قطع الصفا، وإنما عليهم حفر الطين. هكذا حفظت عن نبهان.
وفي جواب إلينا عن محمد بن محبوب الله: وعن قوم خلف البحر، لهم أموال وماء في فلج من الأفلاج، فوقع في الفَلَج خراب وفساد، فاجتمع أهل الفَلَج، واستأجروا له الحفّار، فطلبوا أن يأخذوا من مال الأغياب بقدر حصتهم من إجارة الحفّار (4).
(1) في أ «يقترح». أصله من القرح وهو عَضُ السلاح ونحوه مما يَجْرَحُ الجسد ومما يخرج بالبدن. ويقرح بمعنى ما يتخلل الفَلَج فيخرج منه، أو من قرحه إذا جرحه، ويكون ذلك بفعل فاعل. تشبيها له بالقروح التي تخرج من الجسم عند اعتلاله بالجروح.
وفي اللغة؛ فَرِحَ جِلْدُهُ بالكسر يَقْرَحُ قَرَحًا فهو قَرِحٌ إذا خرجت به القُروح وأَقْرَحه الله. ابن منظور، لسان العرب مادة: قرح، ج 2، ص 557.
(2) في أ زيادة «أحب أن».
(3) زيادة من ب.
(4) «فطلبوا أن يأخذوا من مال الأغياب بقدر حصتهم من إجارة الحفّار» ناقصة