المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

196

المصنف

المجلد الثاني

إبراهيم كانوا يكرهون أن يذكروا الآيات عند الشّيء يعرض من أمر الدنيا، كقول القائل للرّجل: إذا جاء في الوقت والمراد: جئت على قدر يا موسى، وما أشبهه من الكلام.

مسألة:

ومن ذكر الجماع بأقبح أسمائه والكلام القبيح في حديثه، فلا يأثم بذلك إلّا أن يشتم به أحدًا، أو يقذف، هكذا جاء (1) عن أبي الحسن رحم الله.

مسألة:

وموجود تجويز: لَعَمْرِي، وفعل الله كذا برحمته، وقول القائل: مسيلات (2).

مسألة:

وإذا هزم المسلمون عدوّهم فلا يقال: إنّ الله نصرهم عليهم، ولكن يقال: خذلهم، وذلك خذلان منه لهم، وليس نصرًا (3)، ولكن قد يقال: قد كان في علم يصيبهم ما أصابهم (4) وأنهم يغلبونهم. وإنّما (5) النصر للمسلمين. يقال: نصرهم الله على عدوّهم فهَزمُوا، أو هُزِمُوا، وإن (6) هُزِمُوا كان لهم الثّواب في

الله أن

الآخرة، فهو نصر من الله لهم.

(1) زائدة في م.

في ب «مسبلات». والمعنى غامض على الوجهين؟

(3) في أ و ب «هو نصر».

(4) في م يصيبهم».

(5) في م «فإنما».

(6) في أ و ب «إن».