المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

الجزء الثاني

المصنف

197

انتقى ما وجدته والى

ور الاول عالي

باب [33]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء الدور الحى

سابع وكتاب المصنف وكان العربي على برى في الثمني ولا

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارت اے

ال

عن ابن مسعود: الخير ثقيل مريء (1)، والشّرّ خفيف وبي

وقال: لأن أعض على جمرة فتحرق ما أحرقت أحبُّ إلي من أن أقول: ليت لم يكن، أو ليت ما كان لم يكن.

قال الله تعالى: {وَلَا تَنَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ) [النساء: 32]. ليس هذا بنهي محرّم إنّما هو أدب من الله عل، إنما قالت أم سلمة وغيرها ": يا ليتنا كنا رجالًا فجاهدنا وغزونا وكان لنا مثل أجر الرجال، فأنزل الله وعمل الآية.

(3)

(4)

وقد جاء الخبر): «لا يتمنّى أحدكم مال أخيه، ولكن ليقل: اللّهمّ أعطني

معنى التمني، يسرني أن تفعل فافعل.

(1) أي يستمرئه الناس، وله حلاوة.

(2) من الوباء، وهو المرض المعدي سريع

(3) في ب «أو غيرها».

(4) في م «فكان».

(5) ناقصة من م.

(6) لم أهتد إلى تخريجه.

الانتشار.