الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٧٧76
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجدته والى
باب [16]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى شالس الحر والله
ابروهات المصنف في تصريج الأفلاج وغير ذلك
(1)
صالح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
ما تقول ـ رحمك الله ـ في وادٍ وسط قرية تشتمل عليه القرية من غربي ومن (1) شرقي، وفي هذا الوادي أنهار لهذه القرية، يسقي بعض هذه الأنهار الشرقي منها، وبعضها يسقي الغربي. وهذه الأنهار بعضها أسفل من بعض، أراد صاحب النهر الأعلى تصريحه بالحجارة، والصاروج (2) في عرض الوادي. وكره ذلك أصحاب الأفلاج السفلى. أيجوز لهم أم لا؟
الذي عرفت؛ إن كانت هذه الأنهار مرفوعة من الوادي، من ماء واحد متصل، لم يجز لأصحاب الفَلَج الأعلى تصريجهم لفلجهم، إذا كان في ذلك مضرة على غيرهم، وأخذوا من الماء أكثر من عادتهم، وأنقصوا على الذين أسفل منهم ذلك؛ إذا صح الضرر، وعلى غير هذا الوجه، فذلك جائز.
أرأيت أن كان لأحد من أصحاب هذا الفَلَج الأسفل في الفلج العالي حصة، وفي الذي يليه، ولم يرغب في تصريجه، وأراد الباقون تصريجه. أيجوز ذلك أم لا؟ جائز ذلك فيما عرفت إذا كان في ذلك الصلاح، ولم تكن فيه مضرّة على من أهله الذين لم يرغبوا. والله أعلم.
أحد
(1) زيادة من أ.
(2) مادة يبنى بها وتصقل بها الجدران، ومواجل المياه. وقد حلت محلها مادة الإسمنت في العصر
الحديث.