الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩198
المصنف
المجلد الثاني
مسألة:
وجاء في الحديث: «لا يتمنّى أحدكم مال أخيه بعينه، ولكن ليقل: اللهم ارزقني من فضلك» (1).
(2)
مسألة:
ومن قال: يا ليت كان كذا ولو كان كذا، فهذا تمنّي أن يفعل الله به الخير. والتمني المكروه أن يتمنى ما رزق الله غيره من المسلمين أن يرزق مثله، والدليل على إجازته: قول مريم: يَلَيْتَنِي مِتُ قَبْلَ هَذَا} [مريم: 23]. وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قومًا غزوا فقتلوا، فقال: «يا ليتني غودرت في أصحاب النُّحص» (3) أي: ليتني نزلت معهم شهيدًا.
والنّحص بالصّاد؛ أصل الجبل وسفحه (4) (5).
(1) لم أهتد إلى تخريجه.
(2) في م «فالتمنّي».
(3) لفظ الحديث عند أحمد: عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ذكر أصحاب
أحد: «أما والله لوددت أني غودرت مع أصحاب نُخص الجبل» يعني سفح الجبل.
مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند جابر بن عبد الله له - حديث: 14759.
(4) في أ و ب «والنحص أصحاب الجبل وسفحته».
(5) وهو أسفل الجبل وقاعدته.