الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٨٣82
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجد تد والى
لوله باب [17]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى سابع وركابالة في كبس السواقي في كبس السواقي وما أشبه ذلك
صلاح بن مبارک اين صنف
أحسب عن أبي علي الحسن بن أحمد، وفي أرض تشرب من ساقية جائز،
(1)
(2)
ثم إنها عطّلت سنين كثيرة، فارتفعت عن الساقية. ألصاحب الأرض أن يكبس الساقية أم لا؟ وإن كره أصحاب الشاقية، ألهم منعه أم لا؟ فليس له أن يكبس الساقية إذا كانت على حالها إلّا أن تكون الساقية قد انقطعت وخفقت (3) عما كانت عليه)، كان له إصلاحها على ما كانت عليه أوّلًا. والله أعلم.
مسألة:
ومن جواب أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر: فأما كبس السواقي والطرق بالتراب، فجائز ذلك؛ إذا كان في (5) ذلك صلاح) للطريق. وأما الحجارة،
في
ب «يکسر». «يکسر».
(3) جاء في لسان العرب: «والخَفْقةُ المَفازة الملساء ذات الآلِ، والخافق المكان الخالي من وقد خَفَقَ إذا خلا قال الراعي:
عَوَيْتَ عُواء الكلْبِ لَمّا لَقِيتَنا بِثَهلانَ من خَوْفِ الفُروج الخَوافِق
وخَفَق في البلاد خُفوقًا ذهب لسان العرب، مادة خفق.
الأنيس،
«خفق (ج) خفاق والمكان خلا والسهم أسرع». المعجم الوسيط، باب الخاء، ج 1، ص 247.
(4) ناقصة من ب.
(0) ناقصة من ب.
(7)
ب «صلاحًا».