الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٨٥المصنف
??
المجلد الحادي عشر
جرجت (1) ماله بلا مضرّة على غيره. وأمّا إن كانت في مال غيره، فليس له ذلك. وعلى حسب هذا يجوز له ذلك؛ برأي أصحاب المال؛ الذين الساقية في مالهم؛ إذا لم يكن في ذلك ضرر على أصحاب الأموال؛ الذين يسقون
منها، أو على أحدهم.
(1) في أ «حرحت». وجاء في لسان العرب: «الجَرِجُ الجائل القَلِقُ وقد جَرِجَ جَرَجًا قَلِقَ واضطرب قال جاءَتْكَ تَهْوِي جَرِجًا وضِينُها وجَرجَ الخَاتَمُ في يدي يَجْرَجُ جَرَجًا إِذا قلق واضطرب من سعته وجال، وفي مناقب الأنصار وقتلت سرواتهم وجَرِجُوا، قال ابن الأَثير: هكذا رواه بعضهم بجيمين من الجَرَج وهو الاضطراب والقلق، قال: والمشهور من الرواية وجُرحُوا مِن الجراح. وجَرِجَ الرَّجلُ إِذا مشى في الجَرَجَةِ وهي المَحَجَّةُ وجادَّةُ الطريق. قال الأزهري: وهما لغتان، ابن سيده جَرَجَةُ الطريق وَسَطه ومعظمه.
والجَرَجُ الأَرضُ ذات الحجارة، والجَرَجُ الأَرض الغليظة، وأَرضٌ جَرِجَةٌ وركب فلان الجادة والجَرَجَةَ والمَحَجَّة كُلُّهُ وَسَطُ الطريق» لسان العرب، مادة جرج، ج 2، ص 223. ووادٍ جَرجٌ: كثيرُ الحِجَارَة المحيط في اللغة، ج 2، ص 79.