الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٨٦الجزء السابع عشر
المصنف
??
انتقى ما وجدته والى
زوال او العمراني
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [18]
سابع كاتب المصنف وكان في السواقي وأحكامها
صالح بن مبارک ان منجي دين مبارک قاري اسے
وعن أبي علي الحسن بن أحمد ورجل عنده مجرى حملان. هل له أن يرضمه (1) كلّما أراد، أم لا يسعه ذلك؟ وكذلك إن أخرج له طريقًا في مال شريك له. هل له أن يفسل فيه ويتصرّف فيه، أم لا؟
فإذا كان المجرى حملانًا عليه، كان له أن ينتفع به بلا مضرّة على من يجري ماؤه فيه. والله أعلم.
مسألة:
ومن جامع ابن جعفر ورجل له مسقى في أرض رجل، ففسل الرجل على الشاقية التي كان يجري فيها ماء هذا الرجل فسلًا، فعاش الفسل وصار نخلا. ثم عزل الرّجل مسقاه، ولم يكن يجري في تلك الساقية ماء لغيره. فطلب الرّجل صاحب الفسل أن يرجع صاحب المسقى إلى مسقاه لحال نخله التي أحياها على ذلك المسقى، فليس له عليه ذلك، ويسقي هو نخله، حيث أراد. فإن أراد صاحب المسقى أن يرجع إلى مسقاه، فذلك له، وليس عليه جبران
يبرئه من مسقاه.
(1) رَضَمَ الحجارةَ رَضمًا جعل بعضها على بعض، وكلُّ بناء بُني بصَخْر رَضِيمٌ، وَرَصَدْت المتاع
فارْتَصَد ورَصَمْته فَارْتَصَمَ إِذَا نَصَدتَه.
ابن منظور، لسان العرب مادة، رضم، ج 12، ص 248.