الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠الجزء الثاني
المصنف
199
انتهى ما وجدته والى
ذو الاولاني
باب [34]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السيد الحى
ساج مركاب الصين كار اللي ما يجوز من القول
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبار کے ارے ارے
وعن من يقول: أنا أقدر أن (1) أعمل كذا فهذا على المجاز، وأما على الحقيقة فلا يجوز، ويستتاب من قال حقيقة وأمّا على المجاز فجائز؛ من حيث جرت العادة ما لم يحل حائل فهو قادر
قال: ويجوز مثل ذلك: قامت الشمس، وطالت النخلة، وهبّت الريح، فهذا مجاز، وأمّا حقيقة فلا فمن قال هذا حقيقة فهو مخطئ.
مسألة:
وهل يجوز أن يقول لو بدا لي ما كان كذا قال فالكون إلى الله تعالى، وليس (2) إلى العباد، ولا يجوز هذا فإن قال لفعلت كذا، فقد سمعت هذه في على قول إنّه جائز إذا عنى به ما لم يحل حائل في النفس من ذلك، وإن قال: لو أني مضيت في هذا الطريق ما لقيت شيئًا؛ فهذا كلام بالغيب، وقائله كاذب (3).
وإن قال: لو أني مشيت في هذا الطريق لكنت ألقى فلانًا، وهذا أيضا غيب، إلا أن ينوي بأن قدر لي ذلك؟).
(1) في ب «لأن». (2) في أ و ب «ليس».
(3) في م يكذب».
(4) في م «في ذلك».