المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٩٧

96

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتقى ما وجدته والى ارباب [19]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء الصالح الحر 1

سابع وكتاب لاج كا الفن القناطر والغما على السواقي

صالح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

أحسب عن أبي علي الحسن بن أحمد وعمّن أراد أن يقنطر قنطرة، فإن أراد أن يجعل قنطرة كبيرة. هل له ذلك؟

فقد قيل: ليس له أن يقنطر، ولا يفتح قنطرة.

وقال من قال (2): إن له ذلك.

وأعدل ما عرفت أنّ له أن يقنطر بقدر ما يلتقي (3) المسحاتان (4) للشخب.

مسألة:

وأما الساقية التي تمرّ في بيت قوم تسقي الآخرين، وهي مغمى عليها.

(1) الغما، والغمى والغماء، كلمات مستعملة في نظام الأفلاج.

والعمى في اللغة: سَقْفُ البيت أو ما فوقه من التراب وغيره، يجمع على أغمية وأغماء، وقد

غَمَيْت البيت وغمَّيته» … وأصل التَّغْمِيَة السَّترُ والتَّغطية».

ويفهم منه تغطية الفلج وتسقيفه.

ابن منظور، لسان العرب، مادة: غما، ج 15، ص 124.

في ب «وقول».

(3) في ب «يلتقيان».

مسحاة (4) المساحي جمع (5) في أ «فأما».

وهي المجرفة من الحديد.