المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ١٠٩

108

المصنف

انتهى ما وجدته والى

دو الا ولمعاني

باب [22]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى تاج مركب الصين كان اللي في سد الأجايل

المجلد الحادي عشر

من الزيادة المضافة (1) قلت وكذلك هل يجوز لمن سد إجالة من ساقية جائز؛ أن يأخذ من طين السّاقية، ويسدّ به الإجالة كان ذلك بعيدًا من الإجالة

أو قريبا منها؟

فمعي؛

؛ أنّه قد قيل ذلك؛ إذا كانت حائزة، ويأخذ من وسط الساقية فيما قيل. أن يكون ذلك فيما قرب من الإجالة؛ التي يسدها، ولا يتباعد. وإذا ثبت إجازة ذلك، فلا يبعد عندي ذلك في القرب والبعد.

ويعجبني

قلت: وكذلك قاعة الساقية الجائز، هل يكون سبيلها سبيل الطريق الجائز في أخذ ما لا يضرّ بها من الطّين أو التراب أو الحجارة أو الحصى، ويجوز ذلك لأرباب الساقية وغيرهم أو لا يجوز ذلك؟ (2).

فلا يبين لي ذلك (3) في السواقي؛ لأنّها لا تخرج إلا على الأملاك عندي في

جوائزها وغير جوائزها.

والطرق التي لا تخرج إلا على معنى الأملاك، مما لا ينقطع هو الذي يشبه (4) عندي هذا المعنى؛ أن ينتفع منها بما لا يضرّ بها، على قول من يجيز ذلك.

(1) «من الزيادة المضافة» ناقصة أ.

(2) في ب «أم لا؟».

(3) ناقصة من ب.

(4)

«مشبه».

من