الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ١١١110
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجد تد والى
ور الاول انها
باب [23]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ لحالة في سدّ الماء في الأجايل وحدره
صلح ابن مبارک ان مصنف.
وذكرت في الخبورة من الماء؛ تكون بين الشركاء، لكل إنسان أثران وثلاث، يقلب بعضهم من بعض، في موضع واحد. أراد أحدهم أن ماءه يرفع في أعلى الساقية. فمنعه الآخر، فقال: يذهب مائي؟
فعلى ما وصفت؛ فالمساقاة (1) بين الناس على ما يتعارفونه بينهم، من الحدر والرفع في الأجايل المعروفة بينهم في البلد على ما جرى عليه رسم البلد في ذلك.
فإن كان أهل البلد يرفعون ويحدرون (2) بكراء معروف يتعارفونه بينهم، كان لهذا ما لغيره، وإن كان بغير كراء كان له سُنَّة أهل البلد. وليس لأحد أن يزيد على رسم أهل البلد، ولا ينقص، إلا برضى من بعضهم بعضا.
مسألة:
قال أبو الحسن في سُنَّة البلد من المياه في إحدارها من إجالة إلى إجالة وكراء ما لكلّ إجالة في الحدر والرفع: إنّ ذلك على سنة البلد، ما لم يطلب أحد نقض ذلك. فإن طلب أحد نقض ذلك؛ نظر في ذلك وقت ما تقل الأفلاج،
(1)
«فالمسقاة».
فعونه ويحدرونه».