المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

202

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

ومنه: «أنّ النبي كان يصيب من الرّؤوس وهو صائم»).

عن ابن عبّاس: «أنه كان يقبل وهو صائم» (2) وهو من لطيف الكناية. ومنه قوله لأزواجه: «أولكن لحوقًا بى أطولكن يدا» (3). فاجتمعن يطاولن أيديهن، فطالتهن سودة، فماتت زينب أولهن.

وقوله صلى الله عليه وسلم: «أطولكنّ يدًا» (4) أي: أمدّكنّ يدا بالعطاء والمعروف.

قال ابن نجيح كانت زينب تعمل الأزمة والأوعية تقوّي بها في سبيل الله.

ومن هنا قول اليهود يد الله مغلولة، أي منقبضة عن العطاء، وأصله أن أعطى مد يده، ومن منع قبضها، وهو من لطيف الكناية.

مسألة:

من

ومنه أنّه كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من شهر رمضان (ه) أيقظ أهله ورفع المئزر» (6) أي: أيقظ أهله للصلاة.

(1) مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 2178. (2) الحديث مروي في الصحاح والسنن عن عائشة بطرق متعددة. أما رواية ابن عباس ففي مصنف

عبد الرزاق.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام، باب القبلة للصائم - حديث: 7169. (3) ورد الحديث في معظم طرقه بلفظ: «أسرع أهلي لحوقا»، و «أول أهلي لحوقا» أما بهذا اللفظ، فرواه الأصفهاني، عن عائشة.

طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - بقية الطبقة الخامسة، محمد بن يحيى المكي ـ

حديث: 332.

(4) «فاجتمعن يطاولن أيديهن، فطالتهن سودة، فماتت زينب أولهنّ. وقوله: «أطولكنّ يدا»»

ناقصة من م.

(5) «الأواخر من شهر رمضان» ناقصة من أ و ب.

(6) مسند أحمد بن حنبل ـ مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند الخلفاء الراشدين ـ مسند علي بن

أبي طالب له، حديث: 1077.

=