المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ١٥٧

156

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتقى ما وجدته والى

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [31]

سابع وهاب الصور كان في قياس النخل العواضد

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

وعن النخلة العاضدية التي على جانب الساقية. قلت: كم تستحق من الأرض من الوجين الخراب؛ إذا لم يلقها شيء؛ نخلة، ولا طريق، ولا إجالة، ولا عمار إلى مائة ذراع؟

قلت: تستحق ذلك كلّه مما يليها من الأرض الخراب على وجين الساقية؛

التي تليها؟

فمعي؛ أنّه في بعض القول؛ أنّ لها الوجين من أعلى وأسفل؛ ما لم يلقها مما يقايسها أو يقطع قياسها.

وقيل: لها ثمانية أذرع، ويقف عما سوى ذلك باستحقاق القياس. وقيل: لها ثلاثة أذرع، ويقف عما سوى ذلك باستحقاق القياس.

قلت: وكذلك إذا (1) كانت النّخلة على وَجين هذه السّاقية؛ والزراعة تضرب إلى جذعها (2)، وسعة الوجين ذراع واحد، والباقي معمور بالزراعة. فما تستحق هذه النخلة على هذه الصفة من

الأرض؟

فمعي؛ أنّه قد قيل: للعاضدية قياسها ذراعان من خلفها في العمار.

(1) في أ «إن».

(2) في ب «جذرها».