الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ١٦١17.
المصنف
المجلد الحادي عشر
مسألة:
عن أبي محمد، قال: النخلة العاضدية لها ستة أذرع من أعلى، وستة أذرع
من أسفل، ومن خلفها ذراعان.
مسألة:
موضعها؟
وسئل عن نخلة على رأس وجين بين ساقيتين، كم يكون لهذا النخلة من بين (1) جانبي الساقيتين، أم جانب إحدى الساقيتين، أم لا يكون لها إلّا قال معي؛ هذا وَجين، واحد وعندي أنها تقايس ما كان على الوجينين جميعًا
إذا كانت عاضدية.
قلت له: فإن كان وجين بين ساقيتين، وفي الوَجين نخلة من أصل النخلة إلى إحدى الساقيتين أقل من ثلاثة أذرع، وكذلك من أصل النخلة إلى الساقية الأخرى أقل من ثلاثة أذرع ما يكون حكم هذه النخلة تقايس ما كان على الساقيتين جميعًا، مما يلي هذه النخلة، أم إنها تقايس أحد الجانبين؟
قال: معي؛ إنّها إذا كانت تخرج على هذه الصفة، فهي عندي عاضدية على الساقيتين جميعًا، وكان لها أن تقايس ما كان على الوجينين جميعًا.
مسألة:
جواب أبي سعيد وعن قوم ورثوا نخلا عواضد، فقسموها ووقع لكلّ واحد جانب من تلك النخل. فأراد أحدهم أن يقايس بها فيما بينه وبين نخلة شريكه، ويفسل إلى موضع ما استحق نخلته بالقياس. قلت: هل له
ذلك على هذه الصفة؟
(1) «من بين» ناقصة من أ.