المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

206

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ور الا ولعراني

باب [36]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى

سال كتاب الصين كان المني في السلام ورده

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

اللغة

على أربعة أشياء، منها: سلّمت سلامًا، فهذا مصدر معناه

السلام في على الإنسان من الآفات في دينه ونفسه (1)، وتأويله: التخلّص.

والسّلام اسم من أسماء الله تعالى، تأويله ـ والله أعلم ـ: ذو السلامة الذي يملك السّلام، الذي هو تخليص من المكروه، فيوقي به من يشاء. والسّلام جمع سلامة. والسّلام شجر، عظام، ومنه الإسلام والحرمل، وهو شجر عظام قوي، أحسب سمّي بذلك لسلامته من الآفات.

مسألة:

وقيل معنى السّلام عليكم السلامة من الله عليكم. وقيل: مغفرة من الله عليكم، وقيل: إنّ الله فوقكم.

وأما السلام)، بالكسر فحجارة صلبة سمّيت بذلك لسلامتها من الرخاوة.

(1) في أ «الإنسان في دينه ونفسه من الآفات و ب «الإنسان في دينه من الآفات ونفسه».

(2) في أ «السلامة».