الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨الجزء الثاني - باب [36]: في السلام وردّه
المصنف
مسألة (1).
207
(3)
ابن عبّاس قال (2): لما رأى آدم الملائكة - عليها (3) السّلام ـ في صفوفها (4) قال السّلام عليكم ورحمة الله قالت الملائكة: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته قيل له يا آدم هذه تحية ولدك من بعدك.
مسألة:
والسّلام من المسلمين على بعضهم من بعض (0) هو تحيّة السّلام.
(6)
(7)
والسلام أيضا هو مصدر. وهو دعاء بالسلامة دليل ذلك قوله حل: وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: (63). يسلمون به مع إنكارهم
(A).
عليهم، وإنما مدحهم الله على قولهم الذي سلموا به من الإنكار عليهم
والموعظة لهم عمّا يؤدّيهم جهلهم إليه من خطاب وسفه وفعل منكر، وأنّ المسلمين لم يقابلوهم على سفههم بمثله، إلّا ما ذهب إليه من جهل معنى
الآية، وتوهم
أن المسلمين قالوا لهم سلامًا بالجهل لهم. والله أعلم.
(9)
وقيل: قالوا: براءة منكم، لأنّ السّلام في بعض الكلام هو البر، وقال تعالى: إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَمَا قَالَ سَلَمُ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} [الذاريات: 25].
(1) في م «فصل».
(2) في أ «قيل» وسقطت «ابن عباس».
(3) في أوب
«عليهم».
(4) في أ «صفوفهم».
(5) في أ «بعضهم بعضا».
(6) ناقصة
من أ.
(7) ناقصة من م.
(8) ناقصة من ب.
(9) ناقصة من أ.