الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ١٧٤الجزء السابع عشر
المصنف
173
انتهى ما وجدتر و الى
باب [32]
بالمصنف تتلوه ان شا السر الحر ذوات الحياض ا في قياس
ملے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارس ارے
رجل قضى امرأته أو باع نخلة أو ثلاث نخلات أو أكثر، من قطعة كانت نخلا لم يبق من النخل غير الذي قضى أو باع، غير أنّ أصول النخل بينة. فقال من قال: إنّ النّخل لا تعطى بقياس أصول النّخل التي فنيت، وإنما لكل نخلة ثلاثة أذرع. وإن كانتا نخلتين ملتفتين أو ثلاث ملتفات في رستج) واحد؛ فالنخلات بأرضهن له.
مسألة:
إذا اختلف رجلان في أرض نخلتين. فإن صح أنّ هذه النخل من قطعة؛ فالنخل تقايس إذا كانت آخذة مفاسلها. وإن لم يصح أنّها من قطعة واحدة كان لكلّ نخلة أرضها، وما عمر صاحبها، ولم أقل في الباقي شيئًا، إلا لمن صح أنه له.
مسألة:
ومن جواب أبي الحسن الله: وعن الصِّرْمَة إذا فُسِلت؛ قلت على أي حل تكون، ثم تستحق من الأرض ما تستحق النخلة. فعلى ما وصفت؛ فإن فسل رجل فسلة في أرض نخلته تقايس نخلة غيره، وهذه الصِّرْمَة تقايس نخلته هو
(1) وجدت «رستق» وهو السواد ونواح من الأرض كثيرة العمران والزروع. يجمع على رساتيق.