المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ١٧٩

178

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتهى ما وجدته والى الله باب [33] کتاب المصنف نيلوه ان شاء احمد الحى

(1)

ساج كتاب المصنف وكان الون في النخل الوقائع

صلے ميں مبارک ان مست ہوں

عن أبي المؤثر: وعن النّخل الوقائع في أرض قوم هل عليهم سقيها أم أن يخرجوا للذي له النخل ساقية تسقي نخله؟

عليهم

قال: أما سقيها؛ فليس عليهم وأمّا المسقى؛ فعليهم أن يخرجوه، ويخرجوا له الطريق؛ إذا سبقه ماؤه إلى مال غيره فليمرّ حيث يمرّ الناس، ويخرج للوقيعة ثلاثة أذرع صلاحها؛ ما دار بها. فإن كانت قريبًا؛ فصلاحها ثلاثة أذرع، إلّا أن يكون ما بين النّخلتين أقل؛ فهو بينهما بالقياس.

ومن كتاب آخر: وقد قيل: إنّ للنّخلة الوقيعة ثلاثة أذرع؛ فما دار بها ليس لربّ الأرض أن يفسل فيها، ولا يحدث فيها حرئًا)، ولا يزرع ـ عندي ـ إلّا أن تكون النّخلة ثابتة وقيعة فيما مضى، والأرض تزرع فإنه ـ عندي ـ لصاحب الأرض أن يتبع الأثر التي كانت قبله؛ إذا لم يكن هو البائع لها، ويثبت كذلك. قلت له: فإن وقعت النخلة هل يحكم لصاحبها بموضع القلة التي قائمة عليها النخلة؟

قال معي؛ أنها إذا ثبتت أنها وقيعة فالوقيعة ليس لها أرض قال المصنّف وفي كتاب الأشياخ قال بعض لها أصلها.

(1) في ب «النخيل».

كانت

(2)

أ «حدئًا».