المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ١٩٥

194

المصنف

المجلد الحادي عشر

مسألة:

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اجتنبوا الجلوس على الطرقات، إلا أن تضمنوا أربعًا: ردّ السّلام، وغض الأبصار، وإرشاد الضال، وعون الضعيف).

مسألة:

قال أبو سعيد: إنّ الطريق أولى بالخراب ما بينها وبين العمار إذا كان بين الخراب وبين المال ما يقطع مثل الجدر والسواقي؛ كما كانت الأموال والصوافي أولى بما يليها من الخراب.

وقيل: لو كان الخراب بين المال وبين الطّريق كان للطريق نصف ذلك الخراب، وللمال، نصفه على قول من يقول بذلك.

(1) أخرج مسلم وأحمد وابن حبان.

وفي مسلم: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس في الطرقات» قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حقه؟، قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر». صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة باب النهي عن الجلوس في الطرقات وإعطاء الطريق حقه -

حديث: 4054.