المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٠٨

الجزء السابع عشر

المصنف

207

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعمرانية

باب [40]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحم والله

في طريق الأموال

كرة سابع وكتاب المصنف وكان الغرنى في ان صلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک فادي اے

وطريق الأموال للسامد (1) وغيره، عرضها ثلاثة أذرع. قال أبو المؤثر: طريق

السامد (2) ثلاثة أذرع؛ للأرضين والنخل.

مسألة:

والذي يكون له نخلة في منزل رجل. ويقول: إنّه ليس له عليه طريق أو في أرض رجل، ولا يقرّ بالطريق. قلت: كيف السبيل في أمر هذه النخلة، ويقول صاحبها؛ أنّ لها طريقًا في منزل الرّجل، أو في أرضه، وينكر ذلك. ويحتاج إلى نبات نخلته وحصاد ثمرتها.

(3)

فإذا كانت لهذه النّخلة سُنّة قد جرت عليها فيما مضى؛ فلها ما كانت عليه تجري العادة من أمرها. وإن لم يعرف لها سبيل؛ فالمدعي يدعي بالبينة على طريقه، ولا يمنع صاحب النخلة من القيام بثمرة نخلته؛ ما لم يحكم عليه بإخراجها بوجه من الوجوه. فإن شاء فليوصله إلى ذلك. وإن شاء فليقم له

بذلك.

(1) في أ «للمسامد».

33

أ «السامد».

(3) في أ «واحتاج».