المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٢١

220

المصنف

المجلد الحادي عشر

على

فاعلم ـ رحمك الله ـ أنّ الذي مضى، وكان يكتب به أبو علي الله؛ أنّ الطالب للطريق على ساقيته؛ البينة لطريقه. وإن عجز البينة، واحتج أن لا سبيل له في أرضه، وكان يكتب إن كان أرض هذا الرّجل تتصل بطريق جائز أو طريق لا يمنع منه، أو بواد، أو شرجة أو ظاهر مما يجوز الناس فيه، ويمكن أن يدخل إلى أرضه من بعض تلك المواضع، وإن كانت أرضه محضورة مدير بها أروض (1) النّاس؛ فله أن يجوز على ساقيته.

(1)

معنا أنه أراد فله يمضي من حيث شاء الذي يجري فيها ماؤه. ومن غيره: الذي معنا. إنّه أراد؛ فله أن يمضي من حيث شاء الذي يجري

فيها ماؤه.

ومن غيره: الذي معنا أنّه أراد؛ إن كانت كذلك؛ مضى من حيث شاء (2). وإن كانت أرضه محضورة موزرة مديرة بالساقية فله أن يجوز على مائه؛ حيث عود على ما أدرك، ولا يضرهم، وإن أباح له أرضه، فليس عليه إلّا ذلك، بلا أن يوطيه طينًا ولا وعوثة لمنافعه وحمل السماد وحمل الثمرة، ولو لم يكن في الساقية إجالة.

وإن كان في الساقية إجالة لم يكن له بد أن يجوز على مائه على الساقية، وليسدّ الإجالة إذا لم يصل إليها من طريق ولا سبق ماؤه. وإن سبقه الماء؛ تبع الساقية فسد الإجالة، ولو كان له طريق غير ذلك؛ إذا كان ماؤه يسبقه إلى إجالة

غير إجالته.

(1) أروض: جمع أرض.

جاء في اللسان: أرض وأُرض وإرض، وما أَكْثَرَ أُرُوض بني فلان. ويقال: أَرْضٌ وأَرَضُون وأَرضات

وأرضون.

ابن منظور، لسان العرب مادة: أرض، ج 7، ص 111.

(2) «الذي يجري فيها ماؤه .... ومن غيره: الذي معنا أنه أراد؛ إن كانت كذلك؛ مضى من حيث

ناقصة من أ.