الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٢٣٠الجزء السابع عشر - باب [42]: في الأحداث في الطّرق وصرف المضارّ عنها
فكله
المصنف
229
قلت له: وكذلك إن غمى على الطريق، أو (1) حشى كرمًا أو (2) نحو ذلك، سواء، وهو (3) ثابت ما لم يعلم أنه يثبت بباطل؟
قال:
(3)
معي؛ أنه كذلك فيما عندي؛ أنّه قيل: إلّا أن يقطع الطريق؛ فإنّه قيل: إذا قطع الطريق، ومات؛ أزيل ذلك؛ حتّى يصح ذلك ببينة؛ أنه فعل ذلك بحق ثبت له في الطريق.
مسألة:
قلت له: فما تقول في الذي بنى وكمم بناءه بالشوك، فدخل شيء من الكمام (4)
في هواء الطريق. هل يصرف؟
قال:
معي
هكذا فيما قيل عندي.
قلت له: فما تقول في رجل كان إلى جنب ماله؛ طريق تابع لأصحاب الماء. فبنى وكمم الجدار بالشوك. فدخل شيء من الكمام في هذا الطريق. هل يصرف؟
قال: معي؛ أنّه إن طلب ذلك أصحاب الطريق؛ كان لهم ذلك.
قلت له: فإن كانت تلك الطَّريق تنفذ من جائز إلى جائز. هل يكون أحكامها أحكام الجائز، ويصرف ذلك، ولو لم يطلب ذلك أصحاب الأموال؟
قال: نعم؛ هكذا قيل (6).
(و).
(و).
في ب «هذا».
(4) الكمام ما تخرجه الشجرة والنخلة من أغصان وجريد وعذوق.
جاء في اللسان: «كل شجرة تخرج ما هو مُكَمَّم فهي ذات أكمام وأكمام النخلة ما غَطى جُمارَها
من
الشعف والليف والجذع وكلُّ ما أخرجته النخلة فهو ذو أكمام».
ابن منظور، لسان العرب مادة كمم، ج 12، ص 526.
(5) «من الكمام»
(6)
ناقصة
من ب.
«عندي».