الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥214
المصنف
المجلد الثاني
سامة ولا فترة، فنزل فيهم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى) الآية … ﴾
[المجادلة: 8]
(1)
والشام في اللغة: الموت، والسّام عرق الذهب.
فصل:
وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نردّ عليهم؟
قال: قولوا: وعليكم»).
فصل:
قال أبو عبيدة: قلت لعبد الرحمن بن زيد كيف أسلّم على أهل الذمة؟
(1) لم أجده بهذا اللفظ وقريب منه ما روي عن عائشة، أن اليهود دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك. فقال: «وعليكم». فقالت عائشة: عليكم السام وغضب الله ولعنته يا إخوة القردة والخنازير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، عليك بالحلم وإياك والجهل». فقالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قالوا: السام عليك. فقال: «أوليس قد رددت عليهم؟ إنه يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا».
سند إسحاق بن راهويه - بقية أحاديث عن مشيخة .... ، حديث: 1501.
وانظر: تفسير الطبري، جامع البيان، ج 22، ص 239. تفسير القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 17، ص 246.
وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمر، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول: السام عليكم، فقولوا: وعليكم».
سنن أبي داود - كتاب الأدب، أبواب النوم ـ باب في السلام على أهل الذمة، حديث: 4551. (2) أخرجه مسلم عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا وعليكم». صحيح مسلم ـ كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم -
حديث: 4120.