الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٤الجزء السابع عشر
المصنف
243
انتقى ما وجدته والى
بدو الا ولعمرانية
باب [43]
الحمروال
الطريق
كتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ
ساج مكتاب الصين وكانت الانتفاع من
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس ا
وأما الذي حمل ترابًا من طريق جائز. فقال من قال: ذلك كله قليله وكثيره لجميع (2) الناس، وعليهم إصلاحه، فيجعل جميع ذلك ما كان له
محجور؛ لأنه
(2)
قيمة أو ثمن (3) في إصلاح (4) الطريق.
وقال من قال: يأخذ من ذلك ما كان للطَّريق فيه صلاح ولا تبعة عليه. وقال من قال: إنما يأخذ من ذلك مثل ما يشتري (ه) به، أو يتخلّص به مما
لزمه من أراضي النّاس، مثل الخلاص من ذلك مما ليس فيه مضرة. وقال من قال: يجوز أن يأخذ من الطريق الجائز؛ ما لم يكن في ذلك مضرّة. وإن أضرّ في ذلك مضرّة؛ أصلح ما أضرّه؛ بردّ تراب مثله، وإصلاحه، ولا تبعة عليه. وهذا القول معنا هو أوسع، ولا بأس بالأخذ به إن شاء الله.
وأما الطريق التي تكون غير جائز؛ فإنّها تكون بمنزلة الطريق (6) المربوبة. ولا يجوز ذلك، إلّا برأي أصحاب الأموال التي الطّريق لهم؛ حتى يصير جائزا.
(1) في أ من الطرق وبالطرق».
(2) في أ «يجمع».
(3) في أ «وثمن».
(4) في أ «صلاح».
(5) في
أ غامضة ولعلها «يلتبس».
(6) ناقصة من
أ.