المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

الجزء الثاني - باب [36]: في السّلام وردّه

المصنف

215

قال: قل: اندراتم)، وهي كلمة فارسية معناها: ادخل، ولم يرد أن يجيبهم بالاستئذان (3) بالفارسيّة، ولكن كانوا قوما من المجوس من الفرس، فأمره أن

يسلّم عليهم بلسانهم.

(4)

فصل:

عن ابن عباس في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بعضا﴾ [النور: (63). قال كانوا يقولون يا محمد ويا أبا القاسم، فنهاهم الله عن ذلك، قال: قولوا: يا نبي الله ويا رسول الله.

مسألة:

وقوله تعالى: «لَا تَقُولُوا رَعِنا} [البقرة: (104، هي بلغة اليهود سب قبيح،

(0)

(6)

فقال المسلمون: يا رسول الله ارعنا) سمعك، فقال اليهود: هذه أحبّ إلينا

(V).

من كذا، لأنّها سبّة وكنا نسرها، فالآن نظهرها إذ سمعنا المؤمنين يقولونها.

قال أبو عبيدة: راعنا من غير تنوين إنّما هو من راعيت. تقول: ارعني سمعك وراعني سمعك (8)، أي: اسم إليّ. وراعنا (10) بالتنوين: كلمة نهوا عنها كأنّها

سب بالعبرانية.

(4)

(1) ناقصة

من

أ.

(2) في م «انرايهم».

(3) في ب «الاستئذان».

(4) ناقصة

من

أ.

(5) في أ «راعنا».

(6) في ب «وهذه». (7) ناقصة من أ.

(8) ناقصة من م.

(9) في م «استمع». (10) في أ «وراعنى».