المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٥٦

الجزء السابع عشر - باب [46]: في أبواب المنازل وفتحها

المصنف

قلت له: إن كانت الزّيادة لا تكون بقدر مقام رجل. هل له ذلك؟

قال:

معي؛ أنّه لا

أنه لا يفتح عليه فوق ما كان أدركت عليه حجّته.

255

قلت له: فإن كان ينظر من (1) ذلك من هوى منزله، ولا يبصر أرضه. هل

عليه ذلك؟

قال:

معي؛ إذا كان ينظر منه ما دون السترة التي تكون على الناس في مثلها المباناة؛ كان مصروفًا. فإن كان الباب المفتوح عليه؛ قد ثبت أكثر من هذا؛ كان حكمه ثابتًا. ولم يعجبني أن يفتح عليه من الفتح ما يبصر منه هواه).

قلت له: فإن كان لا مضرّة عليه في نظر العدول. هل له ذلك؛ بغير أمر

صاحب الباب؟

قال:

معي؛ أن أنّه له ذلك.

قلت له: فإن لم يكن عليهم في ذلك مضرّة إلّا نظرة) لمنزلهم؛ إذا كان مفتوحًا. هل يكون ذلك مضرّة يصرف بها؟

قال: معي؛ أنّه كذلك.

قلت له: أرأيت إن بني رجل منزلًا إلى جانب أرض خراب، والناس يمرون فيها. وفيها طريق ثابت. ثم عمّر هذا الخراب وأخرجت الطريق إلى جانب هذا المنزل، وأصبح هذا الرّجل أن بنى منزله قبل تحديد هذا الطريق، وكان جعل ميزابه ومجرى حائطه إلى هذا الموضع الذي ثبت فيه الطريق. هل يكون له في هذا حجّة، ويثبت أحداثه ولا يلزمه إزالة ما أحدث؟

قال: معي؛ أنّه عليه أن يزيله؛ لأنّ أحداثه كانت في مال غيره أو طريق

لا محالة.

ب «يتصرف».

(2) في ب «ما يضره وما ينظر منه هواه».

(3) «إلا نظرة ناقصة من ب.