المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٧٩

278

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتهى ما وجدتر و الى

دو الا ولمعاني

باب [51]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء الله الحـ

الكنف والبلاليع وما أشبه ذلك

سانج وكتاب

افي

صالح اس مبارک برم

ہو

قلت له: ما تقول في الخلاء إذا أحدثه رجل في ماله إلى جنب الطريق، وجعل بابه إلى الطريق؛ هل يصرف ذلك؟

قال: معي؛ قد قيل ذلك.

قلت له: فإن كان بابه في ماله مُدْبِرًا عن الطريق، ولم يكن منه رائحة؛ هل يصرف ذلك؛ إذا كان بجنب الطريق؟

قال: معي؛ أنّه لا يُحكم بصرفه إذا لم يكن منه على الطريق مضرّة. قلت له: فإن كان تهيـ منه رائحة، ولو كان بابه مديرًا عن الطريق. هل يحكم بإزالته؟

قال: معي؛ أنه يصرف وفي نسخة قد قيل: إنّه يصرف الأذى عن الطريق؛ إذا كانت جائزا أو غير جائز؛ إذا طلب أصحاب الطريق (4) ذلك.

قلت له: فإن لم يكن الطريق جائز؟

قال: عندي؛ لا يتعرّض له كذلك، إلّا أن يطلب ذلك أصحاب الطريق.

(1) الكنيف:

جمع

مكان قضاء حاجة الإنسان. كنيف، وهو

(2) البلاليع، جمع بالوعة، وهي مكان تصير إليه المياه المستعملة، ولا تزال معروفة في عُمان، ثم

بدأت تحل مكانها قنوات الصرف الصحي.

(3) في ب «يهيج».

(4) ناقصة من ب.