الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨الجزء الثاني - باب [36]: في السّلام وردّه
المصنف
217
وَاسْمَعُوا} [البقرة: 104] كأنه قيل لهم: اسمعوا.
وقول: راعنا» كلمة كانت تجري مجرى الهزء والسخرية، فنهي المسلمون أن يلفظوا بها بحضرة النّبي.
مسألة (1).
كانت تحية العرب: ألا أنعم صباحًا، وعم صباحًا، وأنعم صباحًا، وأنعم
ظلاما (2)
وعم
ظلامًا.
قال امرؤ القيس:
أنعم صباحًا أيها الطلل البالي وهل ينعمن من كان في الزمن البالي
ويروى: ألا
عم
صباحًا.
وقال آخر:
أتوا ناري فقلت منونَ)
فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاما
مسألة:
قال الأصمعي عن أبي عمرو قال: لا تقول العرب: أقرأته السلام، ولكن
أقرأت (3) عليه السلام.
(1) في م «فصل».
(2) «وأنعم ظلاما» ناقصة من م.
(3) في ب «قرأت».
٦٥١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.