الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩218
المصنف
المجلد الثاني
مسألة (1):
(2)
وكانت تحية العرب لملوكها: أبيت اللعن. فمعناه: أبيتَ أن تأتي ما يُلعَن عليه والعرب تقول: حيّا الله آلك (3)، أي شخصك، والآل: الشخص. وكذلك: حيا الله وجهك، يريدون (4): حياك الله، لا يخصون الوجه بالتحية دون صاحبه.
مسألة:
وفي لغة العرب ما يكون ظاهر الخطاب معناه لشيء، وباطنه معناه (ه) لشيء. وكذلك أجار الفقهاء أن يخاطب الرّجلُ الرجل (6) بخطاب ظاهره له وهو يريد غيره، أو نفسه. مثل ذلك، إذا قال) المسلم لفاسق: حياك الله أو يرحمك الله، يريد بذلك نفسه دون الآخر. وعلى هذا المعنى فسّر قول زهير: فلما عرفت الدار قلت لربعها ألا أنعم صباحًا أيها الربع واسلم في الظاهر للربع،
فقالوا معناه: لقيت يا ربع نعيمًا في صباحك، فالدعاء والمعنى في الباطن لمن كان يسكنه ممن كان يألفه ويحبّه.
وقال عنترة:
(^)
يا دار عبلة بالجواء تكلّمي وعمي صباحًا دار عبلة واسلمي (9)
(1) ناقصة
أ. من
(2) في أ و م «تُلعن».
(3) في أ «حياك الله».
(4) عبارة «حيا الله آلك أي شخصك، والآل: الشخص. وكذلك: حيا الله وجهك، يريدون» ناقصة
من
(5) في أ «وباطنه لشيء» و ب «وباطن معناه».
(6) ناقصة من م.
(7) في ب «قوله» وفي م «إذ قال».
(8) صدر البيت ناقص من أ.
(9) الجواء: واد في ديار عبس.