المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

الجزء الثاني - باب [36]: في السّلام وردّه

المصنف

219

أراد انعمي واسلمي في الصباح في الأوقات، والمعنى: سلّمك (1) الله

من الآفات.

مسألة:

قال (2) عن النبي أنه (3) قال: «يسلّم القليل على الكثير، والصغير على

(4)

(0)

الكبير والراكب على الماشي والماشي (4) على القائم، والقائم على الجالس، وأي الماشين بدأ بالسّلام كان أفضل له».

وقيل: يسلّم الماشي على الراكب الواقف والحرّ والعبد سبيلهما في السّلام كذلك، ولا تسلّم على قوم وهم يصلون.

(7)

قال ابن محبوب عن بشير أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «كان يصلّي فمرّ به رجل فسلّم عليه فردّ عليه السلام، ثمّ مرّ به آخر فسلّم عليه فلم يردّ عليه.

(1) في م «يسلّمك».

(2) زيادة من أ.

(3) زيادة من أ.

(4) وفي رواية: المار.

(5) ناقصة من أ.

(6) في الحديث إدراج وتركيب.

لفظه

في البخاري: «أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما يبدأ بالسلام فهو أفضل». الأدب المفرد للبخاري ـ باب من بدأ بالسلام، حديث: 1019. ألفاظه رواية البيهقي: عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد والقليل على الكثير». قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل».

ومن

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجزية جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة ـ باب يشترط عليهم أن يفرقوا بين هيئتهم وهيئة المسلمين، حديث: 17406. (7) في ب ولا يسلّم».